OrBinah

(En arabe) La brève histoire de l'Etat (dit Makhzen) et du Tiers état au Maroc avec la graphie de l'amazighe (le berbère)

قصة المخزن والفرقاء مع حرف كتابة الأمازيغية
(تذكير بالقصة مفصلة كما تمّ توثيقها في حينها، 2003، بالشواهد والإحالات)

 


استنسخ الأستاذ Abdellatif Agnouch يوم 19 سبتمبر في صفحته على الفايسبوك تدوينة هذا نسخ ثان لها يليه تعليق عليها:

 

[[كتب الصديق العزيز Moha El Bouhali ما يلي:
"فرض تيفيناغ من طرف المخزن بدل كتابة الامازيغية بالحرف اللاتينية كان اختيارا استراتيجيا لمنع الامازيغ من تعلم قراءة اللاتينية حين يتعلمون كتابة لغتهم الأم لان ذلك سيمكنهم من قراءة اللغات الحية وسيمكن الاخرين من تعلم لغتهم .... وهو ما لا يقبله المخزن ابدا ويحكم عليها بالانقراض بتعقيدها اكثر بتطوير لغة جديدة لا يتكلمها أحد أبدا من قبل بأبجدية ورموز لا يعرفها أحد ...امازيغية "الإيركام" وكل ما صرف عليها من اموال مجرد خسارة هدفها الاساسي هو طمس الامازيغية بالمرة ...لانها لا تصلح ابدا لاي شيء في المستقبل"!]].


-----------------------------
تعليقي الخاص:


ما ورد في التدوينة ليس سوى نصيب من "الحقيقة". ذلك لأن الحيقية لا تكون حيقية بالفعل إلا إذا تـــــامّة غير منقوصة وغير مزيد فيها، أي إذا تمثل القول في: "الحقيقة، كلّ الحقيقة، ولا شيئ غير الحقيقة"، كما يقال في قسَم التصريح أو الشهادة أمام القضاء.


فلقد غابت من تلك "الحقيقة" عناصر جوهرية وواقعية موثقة؛ وهذا يجرّحها بعيب الكـــــــذب عن طــــريق الحــــــجْـــب (mensonge par omission).  كما تعتريها، إضافة إلى ذلك، زيادات مضللة تزيّف صفاء الحقيقة من خلال التشويش عليها عن طريق الزيادة التأويلية. هذا العيب الأخير يتمثل - كما هو قائم وجارٍ في الثقافة السياسية عامّة - في تعليق كل آفات السياسة على مشجب "المخزن"، وفي تقديم هذا الأخير كما لو أنه ماهيّة أنطولوجية ما-فوق-سياسية، بدل أخذه كمجرد تجـــريــــد ذهـــنــي لحالة من حالات التدافع السياسي بين الفرقاء والقوى داخل الدولة في لحظة تاريخية معينة.

 .

مسألة "حرب الحرف"، كما كان قد أُطلِق سنة 2002-2003 على مسالة حرف تدوين اللغة الأمازيغية، كنتُ قد خصصت لها يوم نشوبها، وأنا حينئذ في أشهري الأولى كباحث بمعهد الإركام – ولا حرج – مقالا مطولا نشر على حلقات في الصحافة الورقية (الأحداث المغربية؛ 12 أكتوبر 2003؛ حلقات الصيغة الإليكترونية على الشبكة، هـــــنــــا). وقد بينت من خلاله أوجه اللعبة الأيديو-سياسة (وليس الاعتبارت التربوية والسوسيو-ثقافية) التي انتهت بجعل تدبير المسألة عبارة عن مسالة احتكام إلى التصويت على خلفية حسابات سياسوية ظرفية، بدل استحضار الاستراتيجيات الثقافية والسوسيو-تربوية البعيدة الأمد بناء على تشخيصات معرفية متعددة الأبعاد؛ تلك التشخيصات المعرفية التي من شأنها بحكم طبيعتها الشاملة المتعددة الأبعاد أن تجعل ذلك التدبير تدبيرا معدوليا مرنا (approche modulaire) حسب المقاصد والغايات في أخذ لأبعاد الزمان والمكان والأجيال بعين الاعتبار، بدل المقاربات الإطلاقية ذات الخلفيات الإيديو-سياسية التي تتمثل ثنائية "نحن مع هذا الحرف، للجميع، هنا، والآن، وإلى الأبد" من جهية و"نحن مع هذا الحرف، للجميع، هنا، والآن، وإلى الأبد" من جهة ثانية.

 

لقد بينتُ كيف أن الذين تبنّوا ذات يوم بـ"الإجـــمـــاع" (والمسائل التي تقتضي المعرفة ليست شأنا "ديموقراطيا" يحسم فيه بآلية التصويت) في ملتقى مع الوزير السابق عبد الله ساعف الحرْفَ اللاتيني (الذي كانوا يسمونه تبجيلا بـ"الحرف الكوني"، في مقابل ما كان الآخرون يسمونه تجريحا بـ"الحرف الآرامي") كا اختيار ليــس لــه بـــــديـــــل، وذلك لمجرد اعتبارات أيديو-سياسية (استبعاد الحرف العربي)، كيف أنهم انتهوا في مفارقة صارخة، بسبب اعتماد نفس النهج الأيديو-سياسي في معالجة المصائر الثقافية والتربوية التي تقتضي تشخيصات واستشرافات معرفية (تقويم تقني للمزايا التربوية لكل من الأحرف الثلاثة)، إلى التصويت في المجلس الإداري لمعهد الإركام بعد احتباس دام أكثر من اسبوع بسبب انعدام النصاب، لصالح حرف تيفيناغ الذي كان مع ذلك جدّ ضعيف التمثيلية كاختيار داخل المجلس، وذلك لنفس الاعتبار (استبعاد الحرف العربي)؛ ذلك لأن الأمر انتهى بأن تحالفت مجموعة "الحرف الكوني" مع أقلية "حرف تيفيناغ" لقطع الطريق أمام اختيار مجموعة "الحرف العربي" ("حرف الأجداد الأمازيغ") الذي كان له في ذلك نفس وزن ما كان يسميه الآخرون بـ"الحرف الكوني" والذي كانت تدافع عنه الأصوات الرسمية الممثلة بالصفة داخل ذلك المجلس.

 

معنى كل ذلك، أن تيارا معينا داخل ما يسمى خلطا بـ"الـمخزن" (الذي لم يكن يوما من الأيام ماهية متجانسة بقدر ما هو دائما تجريد لواقع قوى متدافعة)، مــــمـــن لـــم يــــــقتــــنــعوا أصــــلا بخطاب أجدير وبالظهير الملكي الصادر معه، قد أفلح (في إطار خطة الكـرّ بعد الفرّ) في اللعب على المتناقضات للزجّ بالأمازيغية في ما يعتبره "كًيتو الهيروغليفيات".
------------

ونظرا لأن حلقات المقال المذكور متعدّدة (سبع حلقات)، أقترح فقط رابطين نحو حلقتين من الصيغة الأليكترونية لمقال 2003 بعنوان "فصيلة الأسئلة المغيبة في النقاش حول حرف كتابة اللغة الأمازيغية"

-  الحلقة السادسة  (وصف موثق لأبرز لحظات الصراع الأيديو-سياسي: هـــنـــــا)

 
- الحلقة السابعة والأخيرة (أسئلة ختامية: هــــنـــــا)

.

 أما بعض أوجه ما آلت إليه اللغة الأمازيغية اليوم في لبوسها الحَرفي المعتمد رسميا بشكل إطلاقي، فيمكن تكوين فكرة عنه من خلال النص الآتي:

"اللغة الأمازيغية ما بين وظيفة التواصل وثقافة الشارات" (يونيو 2014؛ انظر هـــــنــــا)

-------------------------------

محمد المدلاوي

http://orbinah.blog4ever.com/m-elmedlaoui-publications-academiques

 



20/09/2017
2 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 187 autres membres