OrBinah

(En arabe) Terminologie de l'enseignement de l'école coranique en berbère taschlhiyt

مصطلحات التعليم العتيق بالمسجد وما يتصل به

في أمازيغية تاشلحيّت

 

 

 

1- /تيمزكًيدا/ "مسجد" (وقد يسمّي /اخوربيش/ في نوع من التحقير إذا كان بسيطا قرويا). ويحتوي على ساحة وسطى ومقصورة للصلاة شرقا، وغالبا ما يقابلها جناح تعليم الأطفال شرقا بينما يكون فضاء الطهارة جنوبا أو شمالا مقابلا لمدخل المسجد حسب موقع المسجد من طوبوغرافيا أزقة المدشر.

 

2-  /لمقصورت/ "قاعة الصلاة، تكون مفروشة بـ/يكًرتال/ (جمع /اكًرتيل/، هو "حصير من السِمار، المسمّى /ازّماي/ بالتفخيم")

 

3-  /تاليمامت/ "محراب مقصورة الصلاة؛ وتسمّى حدبته الناتئة في الخارج /سايدنا جبرين/، يقبّلها الناس تبرّكا رغم نهي بعض أئمة المساجد.

 

3-  /لامياضي/ "مرحاض مغطى للتوضؤ"، مدخله من ساحة المسجد، وله باب آخر يفضي يفضي مباشرة إلى مقصورة الصلاة، وتوجد  على جانبيه مصطبتان /ادّكُّان/ للجلوس للوضوء، وفي عمقه أنبوب حائطي /احنبوب/ لاستقبال ماء الوضوء الدافئ، وحمّام صغير /تاحمّات/ لـ"طهارة الخبَث / رفع الجنابة" /لوضو مقّورن/ أو /وكوس ن-لجنابت/.

 

4-  /لوضو/ "الوضوء"؛ والفعل منه: يتّوّضا / ار يتّوّضا "توضأ/يتوضأ"

 

5-  /لوضو مقّورن/ "الغسل لرف الجنابة"

 

6-  /ليحضار/ "جناح تعليم الأطفال". (الكلمة مقترضة من العبرية /حيدير/ "كُتّاب"). ومن كلمة /ليحضار/ اشتق كذلك ما يلي (7،8،9):

 

7-  /امحضار/ "تلميذ في الكُتّاب، وحتى الطالب في المدرسة العتيقة" (لكنّ هذا الأخير يطلق عليه كذلك /امسافريّ/ تمييزا له)

 

8-  /سّحضر/ "مارس  مهنة الإمامة (وتعليم الأطفال)"

 

9-  ويطلق /ليحضار/ كذلك على "الواجب  الذي تلتزم به الجماعة للإمام/معلّم الأطفال". ويحتوي جناح /ليحضار/ على مايلي (10،11):

 

10- /تافضنا/ "غرفة بأحد جدرانها فتحة موقد كبير يسمّى /اخرناشّو/ ينصب عليه مرجل نحاسي كبير مدمج في البناء ويسمّى /اسماس/ لتسخين ماء الوضوء المصرَّف عبر قناة مدفونة نحو جناح /لمياضي". كما يصلح ذلك الموقد لتجفيف الألواح بعد غسلها صباحا بعد استظهار حصة حفظ الأمس وطليها بالصلصال" /صّنصار

 

11- /امسّيرد/ "زاوية من فضاء /ليحضار/ يوجد بها أنبوب ماء (/احنبوب/) لغسل الألواح بعد الاستظهار الموفّق أمام المعلم". وتكون غرفة /تافضنا/ مظلمة بسبب تلوّن جدرانها وسقفها بسواد الدخان (/يكُفسان/ أو /اكًّـو ن-وكًادير/ "الحموم/السخام"). ويطلق عليها كذلك اسم /اخوربيش/ الذي قد يطلق أحيانا بشكل استصغاري على المسجد القروي المتواضع؛ فيقال مثلا /طّالب ن-وخربيش/ لإمام ذلك القبيل من المساجد البسيطة.

 

12- /اشارض/ "التعاقد بين الإمام/المعلم والجماعة"؛ وفِعلُ تعاقُدِ الإمام/المعلم هو: يشارض / ار يتشاراض "تعاقد/يتعاقد. ويُتّفق بمقتضاه على واجبات الطرفين: مستحقّات الإمام وخدماته (بما في ذلك مدة إجازته السنوية، لأنه غالبا ما يكون أفّاقا). ومن بين الأنشطة التي يمكن للفقيه ممارستها على هامش الخدمات المتفَق عليها: الخياطة /يتكًني/ (الجلابيب خصوصا، ويستعين في جدل سفائف البرشمان /تيلكًام/ لها ببعض تلاميذه /طّالب ار يكًنّو، امحضار ار-اس يكّات تيلكًام/ "الفقيه يخيط، والتلميذ يجدل له البرشمان"). كما أن الفقيه قد يمارس الرقية /انوغمس/ (/انوغميس/) للمرضى من كل نوع، رجالا ونساءً وصبْية (/تشـيّــر تكًلّينت، تفتـو دار طّالب يرزم-اس لكتاب، ينغمس-اس، تجّي س-لادن ن-ربّي/ "أصابها، المسكينة، مسٌّ فذهبت عند الفقيه ففتح لها الكتاب ورقّاها فشُفيت بإذن الله")

 

13- يغرا / ار ياقّرا  "قرأ/يقرأ"؛ والمصدر منه: /تيغري/ (ولهذا الفعل أيضا، كما لمقابه في العبرية /קרא/، معاني "نادى الشخصُ" و"صاح الديكُ")

 

14- يورا / ار يتّارا  "كتب/ يكتب"؛ والمصدرُ /تيرّا/ "الكتابة"؛ و"المكتوب" /ارّا/، وجمعه /ارّاتن/ "الوثائق والمستندات"؛

 

15- /امحّاس/ "الشكل، أي وضع الحركات على الحروف"؛ والفعل منه /يمحس/ ار يتّمحاس/. ومنه سمّيت أحرف المدّ من ألف وياء و واو: /ليـــف  ور يمحيسن/، /يـــا  ور يمحيسن/، /واو  ور يمحيسن/ على الترتيب، أي "الألف، الياء، الواو غير الحاملة لحركة"؛

 

16- /يد-ليف/ "الألفبائية" (/سول وكان يغاما غ-يد-ليف: "ما يزال في الألفبائية")؛ وأسماؤها  حسب الترتيب المغربي (انظر التراتيب هـــنــــا) هــي: ليف، بي، تا، تا-ياعجمن، جيم، حي، خا، دال، ديال-ياعجمن، ري، زاي، طي، اظا، كاف، لام، ميم، نون، صاد، ضاض، عين، غين، فا، قاف، سين، شين، ها، واو، لاماليف، لهمزا، يا-يرزان)

 

17- /اكًـُـمّاي/ "التهجّي"؛ وهو مصدر لفعل يكًـُمي / ار يكًـُـمّي "تهجّى/يتهجّى". ويتمثل اكًمّاي الذي يمثل المرحلة الثانية في التعلم بعد تحصيل رسم أحرف الألفبائية، في تناول آيات سورة الفاتحة وتهجّي كلماتها حرفا حرفا على الشكل الآتي، الذي يتمثل في ذكر اسم الحرف ثم النطق بلفظه كما هو مشكول في الرسم، ثم ذكر نوع تحريكه (من رفع أو نصب أو خفض أو سكون/لزْم). ففي كلمتي "اَلْحَمْدُ للهِ" مثلا، يقال: [ليف-اَ-ينصاب؛ لام-لْ-يلزم؛ حي-حَ-ينصاب؛ دال-دُ-يرفاع. لام-لِ-يخفاض؛ لام-لَّ-شيدّا-ينصاب؛ ها-هِـ-يخفاض].

 

18- /اسكّيل/ "حرف"؛ وجمعه /يسكّيلن/

 

19- /تاكًوري/ "كلمة"؛ وجمعها /تيكًوريوين/ أو /تيكًورِيو/؛

 

20- /اصضّار/ "سطرٌ"

 

21- /تالّوحت/ "لوح الكتابة" وجمعه /تيلّواح/

 

22- /اغانيم/ "قلم"

 

23- /تادّوات/ "دواة"

 

24- /اكرّاج / "سبّابة من خشب مبريّ يُلــحّ بها الحافظ على الكلمة في اللوح  إلحاحا أثناء عملية الحفظ" لترسيخ حفظها.

 

25- /تاغودي/ (وجمعها /تيغوديوِين/ أو /تيغودِيو/) "جولة مراجعة"؛ والفعل منها عبارة /يكّس تيغوديوين/ "راجع/تمرّن على الحفظ"؛

 

26- /احسّو/ "الحفظ"؛ والفعل منه يحسا / ار يحسّو "حفظ/يحفظ"؛

 

27- /تانّـصّـين/  "عبارات منيمو-تقنية" يحفظها المتعلم لضبط ما يرد في رسم المصحف من حالات خارجة عن القواعد لإملائية المطّردة في أبواب المدّ والإثبات والحذف (/ليف يثبات/، /ليف يحداف/ ...).

 

28- /ازّري/ "استظهار التلميذ أمام المعلم لمدى حفظ الحصة اليومية من القرآن /تيرمت/" 

 

29- /اسفض/ أو /اسّيرد/ "عملية محو كتابة اللوح غسلا بالماء بعد الاستظهار، قصد كتابة حصة يومية جديدة" يغسل اللوح ثم يطلى بالصلصال /صّنصار/ ثم يعرض في الش.

 

30- /ازّوُو/ "تنشيف اللوح المغسول بالماء في موقد /تافضنا/"

 

31- /ســمح/ "الصمغ؛ وهو حِبرً تتم صناعته بتفحيم عوالق صوف أصل ذيل الضأن/يقُرقاش/، فتُـتخَـذ من ذلك التفحيم قطعٌ يتمّ وضعها في الدواة وتليينها بقليل من الماء" .

 

32- /اسّـفتو/ "عملية إملاء المعلم على التلميذ كلمة-كلمة بعد أن يكون قد امتلك درجة من درجات ملكة الكتابة وقواعد الرسم المصحفي؛ ويقوم المعلم بعد ذلك بمراجعة وتصحيح رسم حصة التلميذ".

 

33- /اصلاب/ قضيب مرن طويل (من زيتون أو رمّان) يضرب به المعلم أي تلميذ تكاسل أو شوّش ..."

 

34- /لحراشت/، /افراس/ "التوقد الذهني والفطنة والذكاء لدى التلميذ"؛ والفعل من الاول: يحرش / ار يتّحراش، ومن الثاني: يفرس / ار يتّفراس". وهناك كثير من العبارات بنفس المعنى (مثلا: /يفسّوس يخف نس/، حرفيا: "رأسه خفيف"؛ /ار يكًرّو/ "يلتقط"؛ /ار يتّامز/ (بالتفخيم) "يمسك" ...).

 

35- /ادمّـغ/، /اكلّـخ/، /لفالاس/ "البلادة"

 

36- /تيـكًا/ (وهي جمع مؤنّث) "عطلة بمناسبة من المناسبات الدينية" (/ومزن يمحضارن تيكًا/ "دخل التلاميذ في عطلة"؛ الزاي مفخمة).

 

37- /تاوالا  ن-طالب/، حرفيا "نوبة فقيه المسجد"؛ وهي "الوجبات اليومية الأربع التي تتداول دُور المدشر (/تاكاتين/ "الكوانين") على التكّفل بها لصالح الفقيه (/اسكّيف/ "الحساء"، /لفضور/ "الفطور"، /يمكلي/ "الغذاء"، /يمنسي/ "العشاء"؛ وأحيانا /اكًّـــاز/ (بالفخيم) بعد صلات العصر، حسب الفصول)

 

38- /تارتبــيّـت/ (وجمعها /تيرتباي/) "المنحة الدراسية التي تتبرع بها دارٌ من الدور لفائدة تلميذ/محضار أفّاق، والمتمثلة في ضمان الوجبات اليومية الأربع، يذهب التلميذ في كل فترة لاستقدامها إلى فضاء /ليحضار/، حيث يتم في الغالب تناول الوجبات جمعاعات جماعات لضمان القوت لمن لم يحصل على خدمة /تارتبيت/.

 

39- /تالعربات/ "هدية إلى فقيه المسجد يأتي بها كل تلميذ صباح يوم الأربعاء؛ وتتمثل في بيضة أو بيضتين أو قطعة صابون أو ما يقابل ذلك نقدا، حسب المستطاع".

 

40- /اسوفغ/  "ختمُ القرآن حفظاً"؛ والفعل منه: يسّوفغ / ار يسّوفوغ "ختم القرآن / يختمه" (وقد ترجم إلى الدارجة بـ"تخريجة"). وتُعد مرات ختم الحافظ للقران بعدد "السلكات" التي تقام له احتفالا بختمه (/يسوفغ سنات سّـلكُات/ "ختم القرآن مرتين"). وبهذه المناسبة، يزيِّن فقيه المسجد/الكتّاب للتلميذ لوحه بمنمنمات وآيات ويمتطي التلميذ صهوة حصان مرتديا ثياب قشيبة ويطوف في المدشر، يتبعه الأطفال، فيتلقّى الهدايا (انظر كتابات أحمد بوزيد الكنساني). وفي مثل هذه المناسبات يقرأ كذلك متنا /لبورضا/ "البردة"  و/لهامزيا/ "الهمزية" للشيخ البصيري.

 

41- /امسافري/ (وجمعه /يمسافرين/؛ ووضعيته /تامسافرّيت/): "الطالب الذي ختم القرآن وأصبح أفّاقا يتنقل بين المدارس العتيقة لحفظ المتون (البردة، الهمزية، الألفية، العاصمية، الخريدة ...)". وتتخذ صفة /تامسافريّت/ أحيانا دلالة قدحية، باعتبار مزالق سنّ الفتوّة وأوج البلوغ البيولوجي لدى الفتيان في مجتمع محافظ ينصرف رجاله إلى العمل في الحقول بعيدا عن المدشر. (يقال في مستهل الدعاء في الحلقات العمومية: /تّسليم آ-لاشيخ، آ-لاوليّا صّاليحين، آ-يمسافرين، آ-طّلبا/).

 

42- /امجّارحو/ "المتعلم الذي لم يتمم مشرواره، لكنه بقي ملازما لأوساط فقهاء المساجد في حفلاتهم و"سلكاتهم"؛ فلا هو بالعامّي الأمّي، ولا هو في عداد فئة "طّـلبــا". وصفته/حالته: /تامجّارحوت/ أو /تيمجّورحا/.

 

43- /تّــــفريق/ "تلاوة جمعية لأخماس لكامل المصحف الإثني عشرة بمناسبة من المناسبات؛ كل شخص يتلو خمسة أحزاب، في تداخل جماعي للقراءات الفردية كما يتم أثناء عملية الحفظ في الكتّاب". وهذا النيظام (تقسيم المصحف إلى "أخماس"، والقراءة الفردية لنصوص مختلفة في تزامن جماعي) معروفة كذلك في تقاليد قراءة الكتاب المقدّس عند اليهود. ويسمى عندهم "الخُمس" الواحد من أقسام التوراة بـ/حوميش/ חומש.

 

44- /سّــلكُـت/ "تلاوة جمعية للقرآن كاملا، عن طريق توزيع أخماس /تّـفريق/ على القراء المجتمعين ليقرأ كل فرد جهرات أو بمجرد قراءة جماعية موحّدة لحزب أو حزبين؛ وتكون تلك التلاوة الموحدة غالبا بإيقاع وطبوع /تاحزّابت/".

 

45- /تاحزّابت/ "أسلوب إيقاعي بطبوع سوسية لتلاوة القرآن جماعة بصوت موّحد" (انظر هـــنــــا)

 

46- /تارجّازت/ إنشاد فردي أو جماعي، في محفل من المحافل وبمناسبة من المناسبات، لمنظوما مختارة من بحر الرجز، قد تكن متونا (ألفية ابن مالك، خريدة الدرديري ...)، وقد تكون أشعارا دنيوية في مواضيع مختلفة (قليلا ما يفهم المنشدون مضامين ما ينشدون؛ وقد سمعت يوما أحدهم طلب منه الترجزيز في جلسة شاي بمناسبة "سلكة" تأبين، فأنشد "أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبرُ ...")، وقد تكون من تأليف بعض /يورّاشيّن/ غير المتكنين من العربية كإنشادهم مثلا:

 

      ثلاثةٌ في الدنيا للتنزيــهُـووو * الخيلُ والكُتبُ والنساءُووو

 

      ثلاثة في الدينيا لا أمانُـووو * الوادُ والمخزَنُ والزمانُـووو

 

وتعتبر /تارجّازت/ (أكثر في ذلك من /تاحزّابت/) المتفس الوحيد لفئة /طلبا/، /يورّاشيّين/ و/يمسافرين/ في باب الإشباع الموسيقي، إذ ينشدون تلك الأراجيز بطبوع لحنية سوسية خماسية المقامات.

 

-------------------

 

47- /تازالّيت/ (بالتفخيم) "الصلاة"؛ والفعل منها يزّولّ / ار يتزالّا "صلّى/يصلّي"

 

48- /لفجر/ "صلاة الفجر" (التسمية القديمة /تايلكًي/)

 

49- /تي-زوارنين/ "صلاة الظهر"

 

50- /تاكّزين/ (بالتفخيم)  "صلاة العصر"

 

51- /تين وتشي/ (لفظيا "ديال العشا") "صلاة المغرب"

 

52- /تين ييضس/ (لفظيا "ديال النعاس") "صلاة العشاء"

 

53- /وزوم/ (بالتفخيم) "الصيام"؛ والفعل منه يازوم / ار يتّازوم. ويعني الفعل والمصدر كذلك "بلوغ الحُلُم البيولوجي: pubrté".

 

54- /تافاسكا/  "أضحية" (مقترض פסקא /فاسقا/ الآرامية المحيلة على ذبيحة عيد الفصح)

 

55- /لعايد مزّيّن/  (لفظيا: "العيد الصغير") "عيد الفطر"

 

56- /لعايد مقّورن/ (لفظيا: "العيد الكبير") أو /لعايد ن-تفاسكا/ "عيد الأضحى"

 

57- /ربّي/ أو /بابا ربّي/ أو // (لفظيا الملِك العظيم") "الله".

 

58- /ارقّاص ن-ربّي/ "رسول الله".

 

------------------------------------------

محمد المدلاوي

https://orbinah.blog4ever.com/m-elmedlaoui-publications-academiques



26/01/2020
2 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 260 autres membres