OrBinah

(EN ARABE)-1 De l'orientation dans espace (gauche-droite)-1

Si la graphie arabe ne s'affiche pas correctement, aller  dans  la barre de menu en haut de la page, cliquer sur le bouton AFFICHAGE puis sur CODAGE, puis sur (PLUS, puis sur ARABE(Windows)

عن مدى بداهة مفاهيم الجهات الست

(عن ركن "مساءلة البداهة" لمحمد المدلاوي، بالصفحة الأخيرة من يومية "العلم" لأيام الجمعة)

 

1- بعض مظاهر الإشكال البراغماتي

 

من أبرز ما يُصنـَّـف في خانة البداهات تمييزُ ذهنِ الإنسان بين جهتي "اليمين" و"الشِمال" بكسر الشين. لكن، ما هو أساس هذا التمييز؟ فـ"اليمين" و"الشِمال" جهتان جانبيتان يُسقطهما ذهنُ الإنسان على طرفي المحور الأفقي من إحداثيات مقولة "المكان" كما يدركه الذهن، وذلك انطلاقا من بعض معطياتِ مِعمار بنية جسمه وموقعه الفعلي أو التقديري في الفضاء. وأحداثياتُ المكان تحددها محاورُ ثلاثة هي: الأفـُقي (يمين/شمال)، والعمودي (فوق/تحت)، والعُمق (أمام/خلف). فاليمين والشِمال لا معنى لهما في استقلال عن حضور فعلي أو تقديري للإنسان في نقطة تـُـتخذ كمرجع لاعتبار الجانب المعين يمينا أو يسارا. فقد جرى العُرف مثلا، في المدن التي يخترقها نهرٌ ما بين الشرق والغرب مثل باريس، على التمييز بين "الضفة اليمنى" و"الضفة اليسرى"، وذلك ليس فقط باعتبار اتجاه جريان ماء النهر - لأن غيرَ الإنسان (من بقر وحجر وماء وريح وتـيّـار) لا يمينَ له ولا شِمال مهما كان تحركه أو استقراره - ولكن بتقدير وجود إنسان اعتباري يركب ذلك النهر في اتجاه جريان الماء.

وكما هو شأن بقية الثنائيات الذهنية، فاليمين والشمال جهتان مـتعالـقـتان، بمعنى أن كلا منهما إنما تكتسب مفهومها من تضادها مع مفهوم الأخرى؛ أي أن التعريف المعجمي العامّي لـ"اليمين" هو "ضدُّ الشمال"، وتعريف الشمال هو "ضدُّ اليمين"، كما ورد مثل ذينك التعريفين في معجم " المنجد في اللغة والأدب والعلوم" الذي لم يفعل سوى أن نقل ما جاء في بقية المعاجم العربية. إنه تعريف دائريّ توطولوجي (circulaire et tautologique) للماهية، يشكو من عيب "الدَور" بمفهوم هذه الكلمة في المنطق، ونجد كثيرا من أوجهه  في بعض معاجم العربية، بدل تعريفٍ للماهيات تعريفا صوريا جامعا (ذكر الجنس)، ومانعا (ذكر الفصل والخواص)، فيقال مثلا في تعريف الإنسان: "الإنسان حيوان ناطق"؛ فصفة "حيوان" جامعة لمفهوم المعرَّف مع ما يدخل في جنسه، وصفة "ناطق" مانعة لمفهوم غيره من جنس الحيوان من الدخول في نطاق تعريفه. فهل يمكن تعريف مفهومي جهتي اليمين والشمال تعريفا صوريا؟

هذا قبيل من فصيلة تلك الأسئلة التي يوحي بها "التفكير بالأرجل" مما سبقت الإشارة إليه في حلقة من حلقات الحديث عن الإيقاع. فقد خطر مثل ذلك على بالي يوما، وأنا أمشي بعدما رتبنا (زميلي في العمل، فرانسوا ديل وأنا شخصيا) لقاءً استعجاليا لنتبادل يدا بيد وثائقَ حصيلة عملنا اليومي في البحث، بعدما تعطـُّل الربط الإليكتروني. فإذ تفصِـل بيننا زنقة جد طويلة، Rue Glacière، اتفقنا عبر الهاتف، كسبا للوقت، على أن يخرج كل منا من مقر سكناه لنلتقي في منتصف الطريق على الرصيف "الأيمن" لتلك الزنقة الطويلة التي تخترق عدة شوارع ما بين الدائرتين، 5 و14 بباريس؛ وبما أننا سننطلق في اتجاهين متعاكسين، فقد انتبهنا إلى أنه يتعين علينا أن نحدد الاتجاه الذي نبني عليه تفاهمنا على "الرصيف الأيمن"، وإلا فإن كل واحد منا سيسلك "رصيفه الأيمن"؛ فاتفقنا على الرصيف الأيمن "باعتبار اتجاه" زميلي.

تناقشنا فيما بعد في أمر هذه الإشكالية الذهنية لـ"اليمين والشِمال"، ذلك المفهوم الذي كثيرا ما كنا نتوقف عنده لضبط أمورنا حينما نتحدث خلال تحليلنا للمادة اللغوية عن توالي "السابق واللاحق" من أصوات الكلام باعتبار تمثيلها كأحرف في الكتابة. ذلك أن الخلفية الثقافية لزميلي هي الكتابة "من الشمال إلى اليمين"، بينما مرجعيتي هي الكتابة "من اليمين إلى الشمال". لم نتوصل إلى تصور مقنع لأسسٍ ذهنيةٍ موضوعيةٍ يقوم عليها تعريفٌ مقنعٌ لهتين الجهتين؛ ولكن زميلي نبهني إلى أن هناك دراساتٍ معرفية وسيكولوجية وأنثروبولوجية جدّية في هذا الباب، ووعدني بكتاب في الموضوع أهداه لي فيما بعد، وهو بعنوان On Dexterity، ولمّا أنهـِي قراءته لحد الآن لأعرضَ ما قد يكون فيه من عناصر إجابة بشكل علمي. ولذلك سأكتفي في هذه الحلقة بالتمهيد لطرح الأسئلة المعرفية كما وردت على بالي بشكل خام، وذلك عبر استعراض بعض أوجه ما يعكسه مدى حضور ذلك القبيل من الأسئلة في وعي ثقافة معينة كما يعكسه السلوك التواصلي للأفراد في تعاملهم مع مقولة "المكان" بصفة عامة.

أساس هذه الأسئلة ذهنيٌّ مغرقٌ في فلسفة المعرفة؛ إلا أنه لصيق بالحياة اليومية كما يجرب الجميعُ ذلك من خلال براغماتية تواصله اليومي، الذي قد يفلح بفضل الضبط أو بمجرد الصدفة، أو يُخفق بمقتضى عاقبة الخطإ. فقد حدث مثلا ذات مرة أن دخلت بنا السيارة مدينة مراكش باعتبارنا لجنة مناقشة إحدى الأطروحات. بحثنا عن الحي ثم عن الشارع الذي توجد فيه المؤسسة الجامعية؛ وبعد سلسلة من مساءلة المارة دون جدوى عن موقع المؤسسة من الشارع الطويل، هاتـَف رئيسُ اللجنة رئيسَ الشعبة المعنية مخبرا إياه بـأننا قرب مَعْـلمة معينة بمواصفات بيـّنها لمخاطبه. أشار عليه هذا الأخير بالتقدم فقط حوالي مائة متر على أساس أن لوحة المؤسسة ستبدو لنا هناك. لكن، لا رئيسُ اللجنة قد حدّد سلفا لمخاطبه الرصيفَ الذي كانت ترسو به سيارتنا بالقياس إلى المعلمة المذكورة، أو بعبارة أخرى إلى أيّ جهة (يمين أم شمال) توجد المعلمة بالنسبة إلينا، ولا المسؤول الإداري قد استفسر عن الأمر قبل أن ينصح إما بالتقدم وإما بالعودة في الاتجاه المعاكس بمسافة المائة متر. فكل منهما كان يفترض بداهة بأن ما في ذهنه من تمثـّـل للمكان المعني من زاوية معينة، هو مُعطىً موضوعي وحيد يتعين بالضرورة أن يكون في ذهن مخاطبه مهما كان موقع هذا الأخير. وقد استمرت المكالمات العبثية دون جدوى إلى نفذ رصيد الهاتف، فتقدمنا مرارا مائة متر، ثم مائة إلا قليلا، أو نصفها، أو زدنا عليها، ثم عدنا القهقرى بنفس المقادير المتفاوتة عدة مرات، إلى أن وقعنا صدفة على لوحة المؤسسة.

هذا النموذج الأخير من نماذج الإشكال ليس إشكالا معرفيا، إنه مجرد نموذج لإخفاق شائع في استعمال الملكات المعرفية في ممارسة التواصل؛ وذلك كما يخطئ المرء مثلا في العمليات الحسابية أو المنطقية، أو اللغوية في إرجاع العائد والضمير في الكلام أو الكتابة على مرجعه دون التباس لدى السامع أو القارئ، لكن مع بقاء ذلك المرء مؤهلا بالقوة لإدراك موطن الخطإ فيصلحه إذا ما أعاد استعمال ملكاته الحسابية والمنطقية واللغوية بالقدر اللازم من اليقظة والانضباط. وهو قبيل شائع من الأخطاء في باب التواصل؛ إذ  الجميعُ يميز بداهةً بين اليمين والشمال، وإن كان الجميع لا يعرف بالضبط الأسس الصورية لذلك التمييز. أما الإشكال المعرفي لتلك الأسس، فذلك ما ستناوله في الحلقة المقبلة

 

2- الأسس المعرفية لمفاهيم الجهة

 

قبل استئناف استعراض نماذج أخرى من إشكالات التواصل البراغماتي التي تـترتـب عن تـقاليـد ثقافية معينة في ضبط إحداثيات مقولة "المكان" بصفة عامة في التصوّر، نعود إلى المفاهيم المقولية التي تـتـفرع عنها الإشكالات المعرفية لثنائية "اليمين والشمال" خاصة.

سبقت الإشارة إلى أن مقولة "المكان" تحدِّدها في الذهن محاورُ ثلاثة هي: المحور الأفقي بحدَّيه (يمين/شمال)، والمحورُ العمودي (فوق/تحت)، ومحورُ العُمق (أمام/خلف). فإلى أيّ مدىً تـتـفرع ثنائياتُ هذه المحاور عن معطياتٍ موضوعيةٍ مستقلةٍ عن  إحساس الإنسان ذاتيا ببعض خصائصِ معماريةِ جسمهِ الخاص؟ لقد أشار ابن خلدون مثلا، في أحد أبواب العلوم من "المقدمة"، إلى ما يفيد ضمنيا بأن مفهومي "الفوق" و"الأسفل" متفرعان، في محيطنا الأرضي، عن ملاحظة ظاهرة الجاذبية، التي تتجه بمقتضاها الأغراضُ - على قدر وزن كُـتـَـلـها -  نحو نقطةِ مركز الكرة الأرضية: "م". ففي حدودِ حوزةِ مفعول تلك الجاذبية، تكون أي نقطة، "ن"، على خط الامتداد الفضائي لأي شعاع تقديري، "م--ش"، من أشعة مركز كرة الأرض، موجودةً "فوق" غيرها من بقية النقط على نفس الخط مما هو لجهة المركز "م"، بينما تعتبر تلك النقطة، "ن  موجودةً "تحت" غيرها من نقط نفس الخط "م--ش" مما هو لجهة "ش". فأي جِرم من أجرام قبة السماء (وليكن الشمس أو أي كوكب) مما يحصُل له أن يُسامت، في كبد السماء، جامورَ صومعة الكتـبية في لحظة معينة (أي أن يبدو في اتجاه امتداد قامة الصومعة لجهة القمة)، يصبح بعد اثني عشرة ساعة، بفعل دوران الأرض حول نفسها، في الجهة المقابلة بـ 180 درجة على امتداد نفس الخط التقديري، لكن لجهة قاعدة الصومعة وعَبرَ كرة الأرض. فلا معنى، إذن، لثنائية "الفوقية" و"التحتية" الجغرافية خارجَ نطاق جاذبية جِرم من الأجرام (مثلا: حالة ملاّح فضائي في مركبة كروية متساوية السمك، وخارج جاذبية الأجرام من أرض وقمر، الخ). لكن الإنسان، بحكم ثقافة ما بعد انتصابه على قدمين للقيام والمشي بدل أربعة، قد جرّد عن المعطيات الموضوعية للآلية الفلكية على سطح الأرض، تمثيلا لـ"الفوقية" و"التحتية"، ليس بالقياس إلى جاذبية الأرض فقط، ولكن بالقياس إلى تصوره الذاتي لمعمارية جسمه. فإذا ما وضع مثلا ورقة بيضاء أمام عينيه، فإنه يعتبر طرفًها المُناظر لجهة رأسه "فوقاً"، والطرفَ الآخرَ المقابلَ "تحتا"؛ وذلك مهما كان وضعه الفعلي في الفضاء بالقياس إلى الأرض (قيام، جلوس، انبطاح على البطن، اضطجاع على الظهر، أو حتى التدلّي في حالة تعليق من القدمين).

أما مفهوم ثنائية محور العُمق (أمام/خلف)، فإن أساس تجريده في الذهن هو الحركة، وما تولـّدَ عنها لدى المتحركات من الكائنات الحيّة (إنسان، حيوانات، حشرات) من تشكّـُـلٍ وظيفيّ لـ"لوحة الوجه"، التي تتركز فيها حواسّ ضبط الحركة (بصر، شم، سمع)، وأهمها العينان. فكل ما هو لجهة وِجْهَة السير الفطري (= دون ميل أو قهقرى)، أي ما هو واقع في امتدادِ محورِ صميمِ حقلِ الرؤية المستقيمة، يُـعتبر "أماماً"؛ وما هو في الجهة المقابلة لذلك بـ 180 درجة، يُعتبر "خلـْـفاً".

غير أن الملكة التجريدية لذهن الإنسان جعلته مرة أخرى يُسقِط خاصيةَ "التوجيه" directionnalité على كثير من منجزاته، متحركة ً كانت أم ثابتة. فهو لم يكتف مثلا بتجهيز الناقلات، من سيارة ودراجة وقاطرة، بـواجهات ذوات مصابيحَ وأنوفٍ هوائية في أقصى طرفِ اتجاهِ تحرُّكها الأصلي، وهو ما يميز، بالنسبة إليها، بين الأمام والخلف بقطع النظر عن وجود أو عدم وجود الإنسان داخل العربة وفي أيِّـما اتجاهٍ كان. لقد تعدى الإنسان ذلك إلى التمييز مثلا، بالنسبة لكثير من المنشآت العقارية ما بين "الواجهة" - التي تتوفر بالأخص على باب بمثابة الفم وعلى نوافذ رئيسية بمثابة الأعين - وبين "الخلفية"، التي لا تتوفر على ذلك. ولذلك، فبعد أن عرف معجم Larousse "اليمين" (droite) بالنسبة للإنسان بأنه "الجهة المقابلة لجهة القلب"، وعرف "الشمال" (gauche) بأنه "الجهة التي فيها يتمّ الإحساسّ بنبضات القلب"، عرف الشِمال بالنسبة للمنشآت العقارية بقوله: "هو جهتها الموجودة إلى الشمال بالنسبة لشخص يولـّي ظهره لواجهة المنشأة المعنية". وبناء على ذلك، أصبح يمكن القول بأن الشيء الفلاني يوجد "أمام" المنزل، أو خلف السيارة، وذلك في استقلال عن موقع كل من المتكلم والمتلقّي بالقياس إلى ذلك الغرض، أو المنزل، أو السيارة.

أما ثنائية المحور الأفقي (شمال/يمين) في الذهن، فهي أكثرُ غموضا نظرا لانطلاق أسس قيامها من ذاتية الإنسان بناء على معماريةِ جسمه كجهاز موجَّه (أي ذي واجهة تتركز فيها حواس القيادة وضبط تحرّكه)، جهازٍ يبدو تماثليا symétrique إذا ما قوبل من الواجهة (عينان، أذنان، منخران، يدان، رجلان، الخ.) على أساس أن خط التماثل يمر من حَرف الأنف وما بين الحاجبين، عبرَ الأرنبةِ، فالعنفـقةِ، فاللـَّبةِ، فعظمةِ قصّ الصدر، فسُرّةِ البطن، فما بين الرجلين. إلا أن الأمر ليس كذالك في الحقيقية. فإذا ما اصطفّ شخصان فأكثر موَلـّين وجوهَهم شطرَ نفس القِبلة - وباعتبار الأغلبية الساحقة لبني البشر – ستكون مُضَغُ القلوب من أجسامهم بنفس الجهة على مستوى صدورهم، بينما تكون مُضَغُ الأكباد بالجهة المقابلة لها على مستوى بطونهم. كما ينعكس انعدامُ التماثل على تركيبة النسيج العضلي على صعيد الصدر والظهر، ما بين ما هو من العضلات لجهة القلب، وما هو للجهة المقابلة. فهذا اللا-تماثل المميِّز لمعمارية الجسم البشري، بما في ذلك جهازُه العصبي (توزيع الوظائف على النصفين الكرويين)، هو أساسُ التمييز ما بين "اليمين" و"الشمال"، وليس أيّ معطى فضائي خارجي (جغرافي أو فلكي). فانطلاقا من تفعيلٍ لمبدإ الأغلبية في مختلف الثقافات في هذا الباب، من حيث غضُّ الطرف عن الأقلية التي يوجد القلبُ من أجسامها بغير جهة وجوده لدى الأغلبية، تـَمّ التواضع على إطلاق اسم معين ("يمين"، "افاسي"، droite, derecha, right) على "الجهة المقابلة لجهة القلب"، وعلى الربط الانثروبو-ثقافي ما بين الخصائص الفزيولوجية لتلك الجهة عند الأغلبية (أي بغض النظر عن فئة العُسْر gauchers) بكثير من القيم الأخلاقية الإيجابية على مستوى الأخلاق والتربية والرمزيات ("أصحاب اليمين"، "أصحاب الشمال"، الخ.). فانطلاقا من ذلك التواضع، القائم على ما هو غالب على معمارية التركيب الفيزيولوجي لجسم لإنسان، باعتباره جهازا موجَّها باعتبار قبلة مشيه الفطري، يمكن تَصوّر تعريفاتٍ موضوعية لـ"اليمين والشمال" مرتبطةٍ بمعطيات الفضاء الخارجي؛ فيقال مثلا، بالنسبة لكل شيءٍ موجَّهٍ (خط مستقيم موجَّه،  جسم الإنسان) موجودٍ على سطح الأرض مما هو خارج دائرتي القطبين، بـأن يسار ذلك الشيء هو ما هو لجهة النجمة القطبية حينما يوَلـّي ذلك الشيءُ وجهته شطرَ مطلِع الأجرام (قمر، نجوم) من دائرة أفق الأرض؛ وبذلك يتحدد كذلك "اليمين" العُـرفي موضوعيا كجهة مقابلة لليسار. أما خارج مثل هذه الظرفية الفلكية المتمثلة في موقع وحركة كوكب مثل الأرض، بالقياس إلى النجمة القطبية، فليس يُعرف كيف سيتم فيه مثل ذلك التمييز.

البقية عبر الرابط الآتي

http://orbinah.blog4ever.com/blog/lire-article-162080-2117472-_en_arabe__2_de_l_orientation_dans_l_espace__gauch.html

 



12/01/2011
0 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 214 autres membres