OrBinah

(En arabe) Un poème du type 'zajal' en judéo-arabe marocain sur le séisme d'Agadir

رفع الحجاب عن مغمور الثقافة والآداب (الرافد العبري)

(3) قصيدة زجلية حول زلزال أكادير بالدارجة المغربية المهوّدة،

مدونة بالحرف العبري

 

 

 

بعد تعريف سابق قبل أيام في نفس هذه الصفحة (فايسبوك) بآخر إصدار بلغني حول ما أسميه بـ"الأدب المغربي الناطق أو المكتوب بالحرف العبري"، أي تريلوجيا זרים ("الغرباء" 2018) للكاتب جبرائيل بن سمحون، وبعد التعريف في نفس الأمد ونفس اليوم بكتاب דברי הימים של פאס ("تاريخ مدينة فاس")، أسوق اليوم هنا مقتطفا من قصيدة زجلية حول خراب مدينة اكًادير، لصاحبها حانانيا كوهن (חנניה כהן).

 .

القصيدة قصيدة زجلية متوسطة الجودة من الناحية الفنية؛ لكنها بالغة الأهمية من الناحية التاريخية والأدبية ومن حيث ما تتضمّن، في آخرها، من مواقف سياسية جديدة للوسط الذي أصبح صاحبُها يعيش فيه ونتمي إليه. إذ من المعلوم أن المجموعات اليهودية المغربية كانت تسجل في أدبياتها، العبرانية من حيث اللغة والحرف أو من حيث الحرف فقط (فصحى أو دارجة مدونة بالحرف العبراني)، كل تفاصيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي عرفها المغرب عبر قرون منظورا إليها من منظور خصوصيات تلك  الجماعات في وسطها المغربي العامّ. غير أن ذلك الرافد من روافد الثقافة والهوية المغربية المركّبة ظل مغمورا بالنسبة لكثير من المغاربة على جميع مستويات تشكيل الوعي والمعرفة (المدرسة، الجامعة، البحث الأكاديمي، الذاكرة الجمعية العامة). فمن ذا الذي يعرف مثلا، ويصدّق ثانيا، أن هناك قصيدة تغنّت من خلالها الجماعات اليهودية في شمال المغرب لعدة قرون بهزيمة سيباستيان ملك البرتغال في معركة وادي المخازن (بحثت اليوم عن توثيقها فلم أفلح مع الأسف)؟

قصيدة زلزال أكًادير التي سأورد هنا مقتطفا منها، أورد نصها الكامل موقعُ  מורשת מורוקו ("تراث المغرب"؛ انقر هـــــنــــا من أجل النص الكامل للقصيدة بذلك الموقع)، وذلك إلى جانب مقتطف ذي ثلة من كتاب الباحثة الميدانية، أورنا باعزيز (אורנה בזיז)، الأكًاديرية المولد والطفولة؛ وهو كتاب صدر باللغة العبرية سنة 2008 (317 ص؛ شهادات وصور) بعنوان: הגדת אגדיר – העיר וחרבה "قصة أكادير المدينة وخرابها" (انظر تعريفا بالكتاب بالعربية ثم الفرنسية هـــــنــــا).

.

في المقتطف الذي أوردُه هنا من قصيدة ناحاميا كوهن الزجلية، قالِبا حرفَه من العبراني إلى العربي، سأغض الطرف عن الخصائص النطقية التي تنطق شين الدارجة سينا، والسين شينا في بعض الأحيان، وجيمها زايا؛ وذلك من أجل تيسير القراءة على العموم.

.

مطلع القصيدة مقلوبا إلى الحرف العربي

أجيو تسمعو هاد الـقسّــة

د-اكَادير، عمرها ما تنسى

جرات فـــخوانّا هاذ الرفسة    ("الرفسة" ربّما كلمة أخرى أُسِيء تدوينُها)

شي مات، وشي جبدوه بالكْـياسة

تًّـكًـلبـ'ـت لارض وهوما نايمين؛

فالحجـ'ـر والتراب صبحو مردومين؛

فيهوم يهود، نصارى ومسلمين؛

هادشّي طرا من ربّ العالامين؛

---------

الأصل بالحرف العبري:

אזיו תשמעו האד אלקססה

די אגאדדיר עממרהא מא תנסאה

זראת פכוונה האד ארפסהחר   (الكلمة الأخيرة يبدو فيها سوء تدوين)

סי מאת וסי זבדוה בלכיאסה

תגלבת לארד או הומה מאימין

פלחזר וטראב סבחו מרדומין

פיהום יהוד נצארא ומסלמין

האדסי טרא מרב אלעלמין

--------------------------------

محمد المدلاوي

https://orbinah.blog4ever.com/m-elmedlaoui-publications-academiques

 



21/02/2018
4 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 199 autres membres