OrBinah

(En arabe) Modes de la musique pentatonique berbère du Sous (comparaison avec des modes similaires chinois et sahariens

"السلـّـم الموسيقي السوسي: أيّ تركيبة وأيّ ألحان؟"

(مقارنة مع بعض مقامات  الموسيقى الصحراوية والصينية)

 

الأستاد عبد الله عصامي

الاستاذ عبد الكريم ساعة

 .

.

 

حول ملابسات إنتاج هذا النص سنة 2007

(بإمكان من لا تهمه هذه الملابسات الولوج مباشرة إلى النص، بالنقر على الرابط ما قبل الأخير في نهاية هذه الصفحة)

.

الأستاذ عبد الله عصامي (المعهد الوطني للموسيقى والرقص؛ الرباط)، فنّان عصامي وباحث عارف معرفة درائية عصامية بأسرار ألوان الموسيقى المغربية الأصيلة تأليفا ووصفا.

اتصلت به وبالباحث في الموسيقى والعازف على العود، الإستاذ عبد الكريم ساعة (كلية المحمدية) سنة 2007، وأنا أعدّ حينئذ دورة تلك السنة من سلسلة ملتقيات "الموسيقى الأمازيغية وموسيقى العالم" التي كانت تنعقد على هامش "مهرجان تيميتار" بأكادير، بصفتي حينئذ المدير العلمي لتلك الملتقيات السنوية قبل توقفها لبضعة سنوات بعد ذلك في شأن مشاركتهما في تلك الدورة. كنا نلتقي بمنزله حول صينية شاي وحلوى، وعود الاستاذ عصامي بين يديه، وإلى جانبه على المائدة قرب الصينية ورق وقلم رصاص. كلما أثرنا مقاما معينا أو لحنا بعينه لأغنية بعينها، إلا وسوّى عوده ليعزف الجملة الموسيقية التي تمثل الشاهد، ولتدوين تنويطيها بقلم الرصاص على التوّ على الورق.

واصل الأستاذان بعد ذلك عملهما لعدة أسابيع فأسفر عملهما عن العرض الذي قدماه في تلك الدورة بالعنوان المبين أعلاه.

 

 سلكا الأستاذان في تقديم عرضهما نفس المنهج الملموس في الحديث عن الموسيقى بعيدا عن الانطباعية: عرض شفهي مصحوب بتسليطات بالداتاشو للتنويطات المعنيّة، وبدعم سماعي لكل تنويطة، من عزف الأستاذ عصامي الذي صحب معه عوده.

.

قمت بجمع بعض العروض المهمّة (عبد العزيز بن عبد الجليل؛ محمد كًطاط من تونس؛ مريم روفزين أولسون، مونيك برانديلي، كلود لوفيبور من باريس، كاثرين هوفمان من الولايات المتحدة، وآخرون) التي تمت خلال بعض تلك الدورات والتي حرّر أصحابها صيغ نشرها ومكنوني منها.

وهناك تدخل أحد الأطراف المؤسسية فعقّد أمور النشر؛ إنه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الذي كنت أشتغل فيه إلى تمّ إشعاري برسالة قرار من عميده في آخر يوم قبل عطلة صيف 2006 بفسخ عقدة تمديد الإلحاق لأربع سنوات أخرى بعد مضي 6 أشهر فقط على تجديدها، وذلك "لضعف المردودية وعدم الاقتناع بتوجهات المؤسسة" كما ورد في رسالة رسمية تعليلية بعد طلب التفسير.

فتلك المؤسسة التي كان عميدها يرفض - عن طريق تجاهل المراسلات – كل المراسلات (من طرف كباحث في المؤسسة، وكذا من طرف لطيفة اليعقوبي عن "تيميتار) التي كانت تقترح إبرام اتفاقية شراكة بين المعهد وجمعية "تيميتار"، بادرت، بعد مغادرتي لها، إلى تحريك مشروع تلك الاتفاقية، واختارت لتوقيعها بالضبط (توفيرا لجمهور حفل التوقيع) جلسة من جلسات دورة 2007 لمتقي "الموسيقى الأمازيغية وموسيقى العالم" التي كنت مديرها العلمي والتي كان الأستاذان، عصامي وساعة، مشاركين فيها؛ حيث تمّ اقتحام الجلسة لتلاوة السبيتشات وأخد الصور.

وكان البند المهم في تلك الاتفاقية، التي ظلت إلى اليوم حبرا على ورق، هو مسألة "التعاون في باب المنـــــــشــــــورات". وإذ كان "مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج"، الذي كان من المساهمين في بعض دورات الملتقيات المذكورة، قد أبدى استعداده لنشر أعمال تلك الملتقيات، ثم اقترح "المعهد الجامعي للبحث العلمي" الذي أصبحت اشتغل فيه من جهته نفس الشيء، فإن جمعية تيميتار وجدت نفسها مقيدة باتفاقية موقعة مع طرف آخر في باب النشر.

.

ولا أخفي هنا أنني، بعد كل ذلك الذي حصل من طرف مسؤولي المعهد المذكور (رفض التعاون مع "تيميتار" عبر قناة باحث معين من باحثي المعهد)، ثم مبادرة تلك المؤسسة، في نوع من المفارقة، إلى طلب ذلك التعاون في باب النشر، بعد أن توفرت مادة علمية مهمة، وبعد أن غادرت المؤسسة بالطريقة المشار إليها، قد أصبحت أتخوّف على مصير تلك المادة العلمية التي أنفق فيها أصحابها جهودا وأنفقت في جمعها وإعداداها للنشر جهدا مضاعفا عبر سلسلة مراسلات وتصحيحات وتصفيفات، فبقيت مترددا في كيفية حل المشكل الذي أحدثته تلك الاتفاقية، وذلك إلى بردت المسألة وهمدت باستجداد هموم وانشغالات أخرى؛ فبقيت المادة على الرف إلى الآن ومنذ عشر سنوات.

 

وهذا العمل المتميّز للأستاذين عبد الله عصامي، وعبد الكريم ساعة، والذي يشكل، من حيث درجة علميته، عملا نوعيا غير مسبوق قي ما حرر بالعربية في بابه، يعطي نظرة عن طبيعة تلك المادة التي عملت مؤسسة من المؤسسات، بأساليب ملتوية فيها ضياع للجهد والمال، على عرقلة ثم تعطيل سبيل نشرها.

 

فها هو الرابط نحو عمل الأستاذين عبد الله عصامي، وعبد الكريم ساعة المبين عنوانه أعلاه

 https://static.blog4ever.com/2006/04/162080/Issami-Saa-Modes-soussis.pdf

-------------------------------------

 

محمد المدلاوي

http://orbinah.blog4ever.com/m-elmedlaoui-publications-academiques

 

 



04/11/2017
6 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 185 autres membres