OrBinah

(en arabe) Ecrire en amazigh-berbère au Maroc

ⴽⵔⴰ ⵏ-ⵉⵙⵇⵇⵙⵉⵜⵏ  ⵉⵥⵍⵉⵉ  ⵙ-ⵡⴰⵙⵙ  ⴰⵎⴳⴳⴰⵔⵓ  ⵏⵜⵖⴰⵕⴰ ⵏ- ⵜⵡⵉⵣⵉ ⴼ-ⵜⵉⵔⵔⴰ  ⵙ-ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ

***

أسئلة بمناسبة آخر يوم من الأسبوع الأول للحملة "من أجل الكتابة بالأمازيغة"

 

 

 

1-   من الذي يكتب بصفة عامة: الدولة/المؤسسات، أم الكـــــتّـــاب أنفسهم؟ وهل يكتب هؤلاء كجماعة أم إن الكاتب يكتب كفرد مبدع أو مفكر ...؟

.

2-   الدعوة إلى حملة من أجل الكتابة بالأمازيغية تندرج في إطار التعبئة الالتزامية، أي في ما يسمّى بــ"اللنضال"؛ فهل تفرعت كتابة الكتّاب يوما بصفة عامة عن حركة تعبوية نضالية؟

.

3-   الغاية الضمنية، أو المصرح بها، من الحملة التعبوية للكتابة بالأمازيغية هي إنعاش وترقية متن هذه اللغة وتأهيــــلها لتغطية مجالات استعمالية تواصلية جديدة،  في قطاعات ومواضيع لم تكن تتوفر لها على ما يلزم من أدوات معجمية (المعجم العام والقواميس الاصطلاحية) وخصائص بنيوية وقدرات توليدية (صرفية وتركيبية وبلاغية)؛ فهل توفير هذه الأدوات يتفرع عن مجرد انخراط إرادويّ هاوٍ  في عملية الكتابة من طرف "يا أيها الناس"؟

.

4-   ثم إن من الغايات الضمنية، أو المصرّح بها، لتلك الحملة هو توسيع نطاق التعريف بآداب هذه اللغة في محيط سوسيولغوي متعدد، بما يطبع تعدده من تراتبية تجدرت ثقافيا ومؤسسيا؛ فهل هذه الغاية الأخرى ممكنةُ التفرع عن مجرد أن يهبّ مطلق "يا أيها الناس" (ممتلكا كان للغة أم مجرد متحمّس) إلى "الكــــتــــابــة" بلغة تحتـلّ  - من حيث هي لغة - أسفل السلم في التراتبية الثقافية المذكورة، وبحامل كتابي حصري مستحدث الاستعمال، وهو حامل كتابي جدّ مستحدث في المشهد الحرفي العامّ ولا يمتلك ناصيةَ استعماله العادي، كحرف للقــــــــــراءة عاديّة المتعارف عليها، وليس لمجرّد تمرين على التـــــــهــــجّي، سوى نزر قليل ممّن لهم درجة معينة من المعرفة باللغة، إن لم يُقل لا أحد لحدّ الآن؟

.

5-  الغايتان المذكورتان في النقطتين 3 و4 (الترقية والتأهيل، والتعريف بالآداب)، إذا ما أُدرِجتا حصريا في مجرد إطار التزامي تعبوي وحماسي جماعي، لا تخرجان عن إطار المقاربة التـــــرافــــعــيــة في وجه المؤسسات، التي غُــلـّـبت في العقدين الأخيرين على الجهود المبذولة في باب اللغة الأمازيغية.

.

6-   المقاربة الترافعية الغالبة المشار إليها، تطرح سؤال أدوات الإقـــنــــــــــــاع الثقافي والفكري والسياسي من أجل "عكس اتجاه البخار" في دينامية الوضع السوسيو-لغوي والثقافي المشار إليه في النقطة 4 أعلاه، حتّى يتم التمكن من تجاوز مختلف أوجه المقـــــــــاومــــة التي، وإن كانت لها بعض الأوجه الأيديولوجية الإطلاقية، فإن كثيرا منها ذو مجرّد خلفيات عدمِ المعرفة باللغة الأمازيغية كلغة، وبآدابها بمختلف أنواعها الأدبية. فهناك مثلا أكاديميون لسانيون مغاربة مرموقون ممّن قال يوما كتابةً إنه يتحدّى أن يأتيه أحد بأكثر من 100 كلمة من المعجم الأمازيغي مما ليس مقترضا من لغات أخرى. إذا كان هذا حال بعض الأكاديميين، فما عسى أن يكون عليه حال كثير من الناس في الهيئات التشريعية والتنفيذية وفي المصالح الإدارية المختلفة بمختلفة رتبها في هرمية القرار والتنفيذ؟

.

7-   وبالمقابل، وبعيدا عن استراتيجية المرافعة، التي لها وظيفتها لكن تفعيل تلك الوظيفة يحتاج إلى ما يواكبها من توفير أدوات الإقناع المشار إليها، عن طريق التعريف والنقل وتنويع توسيع قنوات التواصل بما يقتضيه ما هو قائم كوضع سوسيولغوي، شكلت العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين الفترة الذهبية لإنعاش اللغة والأدب الأمازيغيين، وصفا علميا وإبداعا وتأريخا أدبيا، وذلك خارج أي إطار مؤسّسي (لا معهد، ولا شُعب جامعية، ولا مسالك). ففيها ظهر الكتاب الأولون، بقطع النظر عن طوطميات الحرف (ورائدهم الفعلي، محمد مستاوي)، واللسانيون الأولون الذين وضعوا الدراسات الأساسية (الفونولوجية، والصرفية، والتركيبية والمعجمية، والإملائية) التي مكّنت، ابتداء من بداية الألفية ،من نقل تلك الدراسات من طابعها الوصفي إلى استعمالات بيداغوجية على المستوى المؤسّسي، بالرغم مما شاب ذلك النقل من تسرّع وقلة منهجية بسبب غلبة المرافعة والحماس ابتداءً من ذلك التاريخ.

.

8-   وفي هذا الباب الأخير، وعلى سبيل مجرد مثال شخصي، وبغض النظر عن ما يفوق مائة مقال أكاديمي، هذه بعض أهـــــمّ الكتب التي أنجزتها شخصيا خلال العقود الثلاثة الأخيرة (ولا حرج في التذكير بها بعيدا عن رياء بهتان "التواضع")، خارج أيّ حملة تعبوية، وخارج أي إطار مؤسّسي وطـــــــــنــي (ما عدا خدمة النشر بالنسبة لثلاثة كتب؛ أقول "وطني" لأن بعض تلك الأعمال تم بدعم من  المركز الوطني للبحث العلمي بباريس، الذي أوجه إليه هنا الشكر الجزيل):

/

1-     دراسات علمية وصفية وتفسيرية (كُتب في الفونولوجا والعروض/موسيقى):

-                 Elmedlaoui, M. (1995), Aspects des représentations phonologiques dans certaines langues chamito-sémitiques, Publication de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines de Rabat, série Thèses et Mémoires, n°23.

.

Elmedlaoui, Mohamed (1999) Principes d'orthographe berbère en graphie arabe ou latine. Publications de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines - Oujda, n° 25; série: Etudes et Monographies, n° 6.

.

-            Dell, François and Mohamed Elmedlaoui (2002) Syllables in Tashlhiyt Berber and in Moroccan Arabic. The Kluwer International Handbooks in Linguistics; vol. 2; Kluwer Academic Publishers Dordrecht / Boston / London.

-            .

-            Dell, François and Mohamed Elmedlaoui (2008) Poetic meter and musical form in Tashlhiyt Berber songs. Rüdiger Köppe Verlag. Cologne.

-            .

-             

-        المدلاوي، محمد (2012) رفع الحجاب عن مغمور الثقافة والآداب؛ مع صياغة لعروضي الأمازيغية والملحون. منشورات المعهد الجامعي للبحث العلمي- الرباط. (جائزة المغرب للكتاب 2012؛ صنف الدراسات اللغوية والأدبية)

-        .

-            Elmedlaoui, Mohamed (2008) Tmissdsit; La Comédie Berbère (poème). Imprimerie Kawtar. Rabat. Dépôt légal à la Bibliothèque Nationale du Royaume du Maroc: 2664/2008.

-             

 

2-  تساؤلات وآراء حول اللغة والثقافة، محررة بأسلوب أدبي (كتاب):

 

-        المدلاوي، محمد (2010) مقامات في اللغات والعقليات؛ الهوية والتحديث ما بين التذكير والتأنيث. مطبعة كوثر- الرباط.

-        .

 

3-  إبداع شعري (ديوان بتاشلحيت مدوّن بالحرف الفونيتيكى):

-            Elmedlaoui, Mohamed (2008) Tmissdsit; La Comédie Berbère (poème). Imprimerie Kawtar. Rabat. Dépôt légal à la Bibliothèque Nationale du Royaume du Maroc: 2664/2008.

 

 

------------------------------------

 

محمد المدلاوي

https://orbinah.blog4ever.com/m-elmedlaoui-publications-academiques

 

 



06/08/2018
2 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 206 autres membres