OrBinah

(EN ARABE) 2- A-t-on perverti le concept de "Droits de l'Homme"?-2

(1) Si la graphie arabe ne s'affiche pas correctement, aller dans la barre de menu en haut de la page, cliquer sur le bouton AFFICHAGE puis sur CODAGE, puis sur (PLUS, puis surARABE(Windows)

 

(2) نافذة التعليقات لا يظهر فيها الحرف العربي بشكله الصحيح بعد إرسال التعليق.

 

 

هل تم تحريف مفهوم "حقوق الإنسان"؟

2- متى يذكر البعضُ جنسيةَ "موشي"، أو مِلـّـةَ "مْـسعود"؟

 

القسم الأول:

http://orbinah.blog4ever.com/blog/lire-article-162080-9587715-_en_arabe__a_t_on_perverti_le_concept_de__droits_d.html

 

حكــايـة تمهيــديـة

من النكت النمَطية التي كانت تـروّج في الأدبيات التعبوية للحركة الصهيونية خلال فترة الحرب الباردة، المتسمة بفكر التقـاطبيـة الثنائية بين اليمين "المحافظ"، واليسار "التقدمي"، نكتةٌ أصيلة وفعّالة. فقد زعموا أن أحد السوسيولوجـيـيـن قد صاغ سؤالا بسيطا هو: ["من هي الشخصية اليهودية الأكثر شهرة في الأزمنة المعاصرة؟"]، ثم طرَحه كتابةً على مجموعتين مختارتين على انفراد من المستجوبين، مجموعة من اليمينيين المحافظين، ومجموعة من اليساريين التقدميين. فكانت النتيجة أن "فاز" الشيوعي "كارل ماركس" لدى مجموعة اليمينيين، بينما فاز الرأسمالي الشهير دافيد روكفيلر لدى مجموعة اليساريين. إن المغزى الأيديولوجي المطلق المتوخى من النكتة واضح؛ ومن الاستغباء شرحُ الواضحات. واقتصارا على مجرد مغزى الحكاية كـ"باراديغم" ثقافي بغض النظر عن إطلاقيته، وبقطع النظر عن مدى واقعية الحكاية وعن سياق تسويقها، من المفيد أن نقابل ذلك المغزى بالقيم التي يعكسها ويروّجها الخطاب العام المغربي في باب مفهوم المواطنة، من حيث مدى تمثل ذلك المفهوم لمبادئ حقوق الإنسان.

 

ما قبــل دستور 2011.

"الخروج من السجون المغربية يقتضي اعتناق اليهودية". هذا عنوان مانشيط بالصفحة-1 من "أخبار الأسبوع" (ع:39، 16 ديسمبر 2001) تعليقا على واقعة المطرب المغربي "بينحاس كوهن"، الذي كان قد أُودِع السجنَ يوم 13 نوفمبر 2001 إثر ضبطه متلبسا بمحاولة تهريب العملة، ثم أطلق سراحه بناء على صلح قضائي مع المصالح العمومية المعنية. ولقد عادت نفس الأسبوعية في تمادٍ بعد سبعة أشهر (عدد 112؛ 19 يوليوز 2002) إلى نفس الموضوع بشكل أكثر حدّة على إثر العفو الملكي على مجموعة من السجناء بمناسبة حفل القران الملكي، حيث ورد في مانشيط صفحتها الرابعة ما يلي: ["العفو للمجرمين واليهود والبيادق، والعذاب الأبدي لأبناء الشعب"]. هذا في حين أنه كان قد ورد في الخطاب الملكي في هذا الباب حينئذ بمناسبة الذكرى 25 للمسيرة الخضراء ما يلي: ["أننا لن نسمح أبدا في إطار دولة القانون التي نحن الضامنون لها بأيّ مساس مهما كان بحريات وأمن وممتلكات ومقدسات رعايانا الأوفياء مهما كانت عقيدتهم. وليعلم الجميع بأننا نسهر على سمو القانون والشرعية وأن كل من يمسهما سيتعرض للعقوبات القضائية"].

         بعد ستّ سنوات من هذا النموذج الذي تقدم فيه بعض المنابر الإعلامية منهجيا، في قضايا كبرى أو صغرى، فئةً من المواطنين المتورطين أو المتهمين دون غيرها، عبر عدسة منظار البُعد الملي، نقرأ في الصفحة الأولى ليومية "المساء" المغربية (عدد 326 ليوم 5 أكتوبر 2007) عنوانا مثيرا ببنط سميك يقول: ["راهب يهودي وابنه يعتديان على شرطي بالبيضاء"] (يريد أن يقول "رِبـّـي يهودي"). ثم يضيفُ عنوانٌ آخر فرعي باللون الأحمر ما يلي: ["الشرطي دافع عن الراهب ليحميه من غضب الناس الذين تعاطفوا معه (أي مع الشرطي)]. ومما ورد في الجذاذة ["العشرات من الشهود قد توافدوا على دورية الأمن متطوعين للإدلاء بشهاداتهم لصالح الشرطي"]. و قد وردت كلمة "يهودي" سبعَ مرات في نص الجذاذة "الإخبارية" التي لا تتعدى 120 كلمة، أي بنسبة حوالي 6 في المائة، كما لو أن الفعل المدني، أو الجنائي المعيّن، يكتسب أبعادا خاصة حسب ما إذا صدر عن مسلم، أو يهودي، أو عربي، أو أمازيغي، أو حضري أو بدوي عروبي، أو عن مسلم بهندام خاص، أو مسلم غير منخرط، إلى آخر ما هناك من الصفات الهوياتية والانتسابية التي لا حدود لقائمتها حينما يكون مفهوم المواطنة مفهوما تفاوتيا تفاضليا.

         وفي استعراض مهم في حد ذاته لأوجه "الدْسارة" والاعتداد بالنفوذ والمكانة مما أصبح يطبع مختلف وقائع العنف والتجاوز التي تؤثث الحياة العامة في السنين الأخيرة، أشار مدير يومية "المساء" في عموده اليومي الشهير "شوف تشوف" لعدد 12 أكتوبر 2007 إلى أن ["آخر حدث عرفته الدار البيضاء بهذا الخصوص كان عندما اجتمع أفراد عائلة واحدة حول شرطي فأشبعوه ضربا وحجزوا سلاحه وأصفاده. وعندما اعتقلت الشرطة الجناة، بدأت الاتصالات لتهدئة الوضع ومطالبة الشرطي بالتنازل عن الشكاية"]. ثم عاد صاحب العمود للمرة الثالثة يوم 22 أكتوبر 2007 إلى نفس الحادثة ملخِّصا ومستنتجا بقوله: ["وطبعا، ألقي القبضُ على السيدة وأخيها في الحال؛ وبعد التأكد من أنهما لا ينتميان إلى المغاربة اليهود، تم وضعهما تحت الحراسة النظرية هذه المرة، كما ينص على ذلك القانون "].

         هذا القبيل من حمولات الخطاب الإعلامي المحرر كتابة باللغة العالمة كان في الواقع منسجما مع الشعارات الصريحة للغة الشارع من قبيل: ["خايبارْ خايبارْ، يا ياهود؛ جيش موحامّاد ساياعودْ"]، أو ["هادا عار، هادا عار؛ ياهودي موستاشار"]، التي رددت قبل سنوات من ذلك في مسيرات مؤطرة نقابيا أو حركيا ولم تكن مجرد انفلاتات فوضوية لعناصر هامشية غير مسؤولة.

         وتتلخص سيمانطيقية حمولات ذلك القبيل من الخطاب في ترسيخ ثقافة تربط شأفة الشر والفساد في البلاد بفئة معينة من المواطنين باعتبار بُعد معين من أبعاد الخصوصيات الهوياتية. فإذا ما اقترن حدث من أحداث السوء بغير هذه الفئة، فإنه يتم الاكتفاء في تقديم المتورط باعتباره "أحد الأشخاص" أو بوصف وظيفته أو مسؤوليته حينما يكون لذلك دلالة إضافية موضوعية باعتبار نوعية الحدث (دركي، مسؤول إداري، مسؤول حزبي، نائب برلماني، الخ.)؛ أما إذا تعلق الأمر بفئة معينة من المواطنين، فإن بُعد الهوية الجماعية الخاصة يصبح اللافتة المرجعية الأولى التي تشهر إشهارا في الحديث عن المتورط. أما في الأحوال التي يتعلق فيها الأمر بمختلف أوجه الخدمات والإنجازات التي يحققها المواطنون هنا وهناك مما يتم على شكل حدث من الأحداث في أبواب السياسية أو الأعمال أو الديبلوماسية أو العمل الاجتماعي أو العلم أو الفن والإبداع (انظر اسفله)، فإن الاقتصاد في الإعلام يكون هو السائد مع مثل تلك الفئة من المواطنين؛ وحينما يحضر الإعلام في مثل هذه الأحوال، فإنه "يتذكر" حينئذ بأن من الفضول الزائد عن الإخبار والإعلام أن يُـقدَّم سواء من أحسن عملا أم من أساء عملا، من خلال بُعدِ هويته الجماعية الخاصة، كبعد الملة مثلا، فيكتفي بذكر الاسم إذا كان معروفا.

البقية عبر الرابط:

http://orbinah.blog4ever.com/blog/lire-article-162080-9594601-_en_arabe__3__a_t_on_perverti_le_concept_de__droit.html

---------------------------------------------------------------------------

(2) نافذة التعليقات لا يظهر فيها الحرف العربي بشكله الصحيح بعد إرسال التعليق.

 

تعليقات القراء والقارئات الكرام/الكريمات تشكل دائما إضافات مثرية. مع الأسف، وكما يتم التنبيه إلى ذلك في أعلى الصفحة، نافذة التعليقات في هذه المدونة لا تظهر غير الحرف اللاتيني. ونظرا لأهمية التعليق الأول أسفله، الذي تم فك تعمـيـّـة رموزه بطرق معلوماتية، فإنه من المفيد نسخ نصه ليطلع عليه القراء الذين وُجه إليهم كإضافة من صاحبه. وهاهو نص التعليق بين معقوفين، متلوا بتوضيح من كاتب المقال.

- نص تعليق محمد الصبار بعد فك استغلاق رسم ظهوره (البنط السميك تمت إضافته هنا):

["يظهر من الإحالات أن القضية المعالجة شغلت بال الكاتب بشكل لافت للنظر. فما السر في ذلك؟" محمد الصبار]

-  توضيح من الكاتب حول "السر في ذلك":

هناك نوعان من "السر" في باب الكتابة: فهناك سر مهني كيفيّ يتعلق بكيفية اشتغال الكاتب حول موضوع من المواضيع وهو سر يسهل كشف مستوره؛ لكن قد تكون هناك أنواع أخرى من الأسرار لا حصر لها مما يمكن تصوره في الذهن حسب نوعية الثقافة والذهنية. أما النوع الأول فيتمثل في أن بعض الكُـتّـاب لا يكتب في موضوع إلا وفي ذهنه فكرة غير واضحة أو تساؤل مشوش، أو تركيب من كل هذا وذلك حول ذلك الموضوع. ومعطيات البدء هذه شيءٌ ينشأ عند حصول ملاحظة تلفت النظر (ليس نظر الجميع بالضرورة) بشكل يشغل بال الكاتب. وبدل تكوين فكرة جاهزة حول موضوع الملاحظة، يتمثل العمل المهني العادي للكاتب في "فتح ملف بحث وتقصّ"، وذلك قصد استقراء جميع أوجه موضوع الملاحظة بشكل موثق؛ وتلك عملية بطيئة يترتب عنها، بشكل مواكب لتراكم عناصر الملف، نشوءُ فرضية تفسيرية لفهم معطيات تلك الملاحظة واستنباط دلالات عناصرها على اختلاف أوجهها، وذلك من خلال رصد مختلف التقاطعات التي تحصل عبر تبدل الظرفيات، فتعطي معنى جامعا لتلك الأوجه.

قد يستغرق كل ذلك أياما، أو أشهرا، أو سنوات (معطيات المقال استغرقت أكثر من 10 سنوات)؛ ذلك لأن تكوين الأفكار والأحكام الجاهزة هو وحده ما لا يحتاج إلى كل هذه الطقوس المنهجية. بعد ذلك، يصوغ الكاتب أو الباحث الملاحظ ما يكون قد استقر لديه بشكل نسبي ومؤقت صياغة مركزة على شكل فكرة واضحة أو على الأقل على شكل سؤال مضبوط. ذلك هو منهج "مساءلة البداهات" في مدونة "أوربينا". أما ماعدا هذا من تساؤلات وسواسية حول أسرار كائنات غيبية، متربصة في كل الفضاءات وعلى جميع المستويات، مما كان يعبر عنه بمختلف تعابير الرُقَى والتعاويذ، وآخرها تعبير "التماسيح والعفاريت" التي يفترض أنها موجودة، ويفترض أنها تتحكم في ذمم الأفراد والهيئات، وتسخّر أرواحهم وحرياتهم ومسؤولياتهم، وتكمن خلف أفكارهم وأفعالهم، فهي تساؤلات غيبية ميتافيزيقية، من طبيعة منهج مدونة "أوربينا" أن يـتساءل أحيانا عن الدلالات الثقافية لرواجها كنمط في التفكير لفهم الواقع، ولكن ليس بوسع من يكتب في هذه المدونة أن يخوض في فكر الحقائق الأنطولوجية الوجودية لمثل تلك الكائنات؛ فذلك القبيل من الحقائق تـتولى معالجته كثير من كتب القبالة، والسحر، والجن، وجميع أوجه "الآفــة" التي يسميها العرّافون والعرافات في المغرب بآفة "التابـْعة".

 



23/10/2012
1 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 214 autres membres